
| ► | فبراير 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | ||||

توقيت ليبيا
المتواجدون الآن
قطرة، قطرة / يتوالى انسكاب / مفـعم بالبـكاء / مـغرق في النحيـب / عند حضن
الحبيب / نكتوي بالفراق / نكـتوي ياعراق / مأتم كل يوم / ملطم كل عام / نـنـدب
حـظ قـوم /بالـغوا في الغـناء / ضمـن حفل الخمور / و أسرفوا في العـناق / نادمـوا
للسحر / كل بـض رشيـق / يهـدرون المـطر / يخـذلون الغـريق / ثم جاء الصباح / مرعبا
يوم جاء / يوم صــلــب العراق / يوم وأد الرجاء / هاج سوق الهـجاء / ماج سوط
السقاة / صرنا كوماذليـل / ما لنا من عزاء / فالعراق الجميل / قد تغطى دماء / والعراق
تنويه:
هذا الجزء الثاني هو الحلقة الأضعف في مداخلتي هذه، حيث أنه يكتفي باستعراض القدرة عربيا على الرد الميكانيكي التسطيحي، الرد بهذا الاختيار الحجاجي على كل اضافة اكاديمية امريكية تقدم إلى ثقافتنا العربية إذا تم توليدها هناك بطريقة ميكانيكية لا لشيء إلا لغرض التصدير . ليس الأمر في هذا الجزء أكثر من هذا ، وهوأنـنا قـادرون ايضا على صناعة سذاجتنا الخاصة، سذاجتنا القومية.
خواطر ابتدائية حول الإنسان والمجتمع في علاقتهما بالتاريخ
قـصـص التدخـل الـومــضــي
FLASH FICTION
——————-
حـمّـال الأقـراط
لم أستطع الأستمرار في النوم ، يـبدو أنـني كـنـت أحـلـم بـتعـدد الزوجـات . رائيت في المنام شـقـراء مـعلـقة كـقرط في أذني اليمنـى وكانت امــرأة سـمراء ذات لحاظ واعدة تتـمـسك قرطا لامعا في أذني الــيسرى . لم اسـتطع أن أتحمل . فأفــــقـــت
حـمّـال الأصـــوات
اقسم جسمي في جسوم كثيرة كما تفعل الشــاورما في بنغازي ، ومثل كل عصفــور في بنغازي أكـره السيــارات وأبـكي كالعـصفور على سبـع بحيرات طالها الردم ، وأنـوح كعــصفور على ذلك الــمبنى الـــذي جـاور المنارة حتى ناله الهـدم ، وأبـيح الغــثـيـان كـ









